العلامة المجلسي

81

بحار الأنوار

كوني بردا وسلاما على إبراهيم " ( 1 ) يكون الحرب بردا وسلاما عليك وعليهم . فأبشروا فوالله لئن قتلونا فانا نرد على نبينا قال : ثم أمكث ما شاء الله فأكون أول من ينشق الأرض عنه ، فأخرج خرجة يوافق ذلك خرجة أمير المؤمنين ، وقيام قائمنا ( وحياة رسول الله ) صلى الله عليه وآله ثم لينزلن علي وفد من السماء من عند الله ، لم ينزلوا إلى الأرض قط ، ولينزلن إلي جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ، وجنود من الملائكة ، ولينزلن محمد وعلي وأنا وأخي وجميع من من الله عليه في حمولات من حمولات الرب : جمال من نور لم يركبها مخلوق ثم ليهزن محمد صلى الله عليه وآله وسلم لواءه ، وليدفعه إلى قائمنا مع سيفه ثم إنا نمكث من بعد ذلك ما شاء الله ثم إن الله يخرج من مسجد الكوفة عينا ، من دهن ، وعينا من ماء ، وعينا من لبن ، ثم إن أمير المؤمنين يدفع إلي سيف رسول الله صلى الله عليه وآله ويبعثني إلى المشرق والمغرب ، فلا آتي على عدو لله إلا أهرقت دمه ، ولا أدع صنما إلا أحرقته ، حتى أقع إلى الهند فأفتحها ، وإن دانيال ويوشع يخرجان إلى أمير المؤمنين عليه السلام يقولان : صدق الله ورسوله ، ويبعث معهما إلى البصرة سبعين رجلا فيقتلون مقاتليهم ، ويبعث بعثا إلى الروم ، فيفتح الله لهم . ثم لأقتلن كل دابة حرم الله لحمها ، حتى لا يكون على وجه الأرض إلا الطيب ، وأعرض على اليهود والنصارى وسائر الملل ، ولأخيرنهم بين الاسلام والسيف ، فمن أسلم مننت عليه ، ومن كره الاسلام أهرق الله دمه ، ولا يبقى رجل من شيعتنا إلا أنزل الله إليه ملكا يمسح عن وجهه التراب ، ويعرفه أزواجه ومنزلته في الجنة ، ولا يبقى على وجه الأرض أعمى ، ولا مقعد ، ولا مبتلى إلا كشف الله عنه بلاءه بنا أهل البيت ولينزلن البركة من السماء إلى الأرض حتى أن الشجرة لتقصف بما يزيد الله فيها من الثمرة ، ولتأكلن ثمرة الشتاء في الصيف ، وثمرة الصيف في الشتاء ، وذلك قوله عز وجل : " ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم

--> ( 1 ) الأنبياء ص 69 .